تخطَّ إلى المحتوى

التمويل الإسلامي

يغطي هذا القسم صيغ التمويل التي يستخدمها الأفراد والشركات للحصول على سيولة أو تملّك أصول دون اللجوء إلى القرض بفائدة. المرابحة، حيث يشتري الممول السلعة ويبيعها لك بثمن مؤجَّل معلوم؛ والإجارة، القائمة على التأجير التمويلي وصولاً إلى التملك؛ والمشاركة والمضاربة، صيغتا شراكة قائمتان على تقاسم الربح والخسارة الفعليين؛ والصكوك، كبديل إسلامي للسندات التقليدية. نتناول أيضًا التورق، أكثر صيغ التمويل الإسلامي استخدامًا وأكثرها إثارة للجدل بين المجامع الفقهية، بتفصيل الفرق بين صورته الكلاسيكية والمنظَّمة، ولماذا لا يزال بعض كبار الفقهاء يختلفون حوله. كل مقال يوضح الهيكل الفعلي للعقد، لا الاسم التسويقي فقط، لأن الفروق الدقيقة بين الصيغ هي ما يحدد فعليًا مدى التوافق الشرعي للمنتج الذي توقّعه.

أسئلة شائعة عن التمويل الإسلامي

ما الفرق الجوهري بين المرابحة والإجارة؟

في المرابحة يملك الممول السلعة أولاً ثم يبيعها لك بثمن مؤجَّل معلوم، فتصبح ملكك فورًا. وفي الإجارة يبقى الأصل ملكًا للممول ويُؤجَّر لك، وينتقل التملك تدريجيًا أو في نهاية العقد. المقارنة الكاملة مع مثال رقمي في دليلنا عن الإجارة مقابل المرابحة.

ما الفرق بين المشاركة والمضاربة؟

في المضاربة يضع طرف واحد رأس المال وآخر يديره مقابل حصة من الربح. وفي المشاركة يضع الطرفان مالاً معًا ويتقاسمان الربح والخسارة بحسب حصة كل منهما. التفصيل في مقالنا المقارن.

ما هو الصك، وهل يختلف عن السند التقليدي؟

الصك يمثّل حصة ملكية فعلية في أصل أو مشروع أو نشاط محدد، بعكس السند الذي هو دين بفائدة. العائد على الصك مرتبط بأداء الأصل الكامن، لا بمعدل فائدة ثابت مضمون. الشرح الكامل في دليلنا عن الاستثمار في الصكوك.

لماذا يثير التورق جدلاً بين العلماء رغم انتشاره الواسع؟

لأن صورته المنظَّمة المصرفية الحديثة تختلف عن التورق الفقهي الكلاسيكي الذي يشترط أن تبيع السلعة بنفسك لطرف مستقل، وقد اعترضت عليه مجامع فقهية كبرى لشكوك حول القبض الفعلي وصورية عمليات البيع الوسيطة. التفصيل الكامل في مقالنا عن التورق.